الأربعاء، أبريل 19

لقاء قد طال انتظاره

أيا باكية من هوى
قد طال شوقه ليحياه
أيا شاكية من جفى
محال أن يكون إناه
ما كان هذا الرجل ليهجرك
وما أخركِ عن لقياه
ولكن القدر ما أذن له
وما كتب نسيم الجنوب في خطاه
وظل الشوق يبكيه
وأنت ساهرة لذكراه
أيا هائمة في الظلام
ما لمست يديكي يداه
ولما ناجيتي في الليل
كنتي بعيدة عن مداه
ولكن الفراق قد شد رحله
وطيف اللقاء في القلب ما أحلاه
أيا منى العين
قد حط القلب مرساه
فبعد طول ترحاله...بل ضياعه في الفلاة
ألا تضمي الحبيب في قلبكِ، وإلى ما بعد الحياة؟

السبت، ديسمبر 4

مشروع موسوعة عربية إلكترونية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أحب أن أتحدث مباشرة مع أي أخ عنده النية والحماس والوقت من أجل المشاركة في مشروع موسوعة عربية إلكترونية على الإنترنت. وإن تعرف فريقاً من منتدى نقاش موقع عمرو خالد يقوم بشيء متعلق بهذا، فاخبرني فوراً من فضلك. عنواني موجود في صفحة اللمحة الشخصية هنا Profile، وتستطيع أن تضع تعليق على هذا التدوين أيضاً. وأيضاً إن كنت تعرف عن موقع بدأ نفس الشيء، ولكن غير ويكيبيديا، فاخبرني أيضاً.

إنه بالتأكيد مشروع ضخم جداً، ولا يمكن أن يقوم عليه عدد قليل من الناس، ولكن يمكن جداً أن يبدأه عدد قليل من الإخوة المتحمسين. وأحسب أن أول خطوة هي الإتيان بأنسب اسم و domain name لهذا المشروع، فيكون اسماً يتوافق مع خطوط الإرشاد المتعلقة باختيار أسماء و domain names وقصير قدر الإمكان. ثم الخطوة الثانية: دفع اشتراك سنوي في خادم server مناسب. وبعدها، نتحدث عن المشروع، ويقوم كل شخص في الفريق بالمشاركة بما يستطيع، ولو مقالة كل فترة، ولو نسخ مقالات لا يوجد عليها حقوق طبع ووضعها بالشكل الجميل والمنظم في هذه الموسوعة. وأيضاً قد نفتح الباب للزوار والقراء للمشاركة، ولكن ليس كويكيبيديا، بل بأن يرسلوا مشاركاتهم، مع اسم المرجع أو المصدر عند ملائمة ذلك، إلى مديري المشروع، بحيث إذا تم الموافقة على المشاركة، وضعت في البند المناسب وتحت اسم الكاتب، كائناً من كان. وعندما يشارك شخص ما أكثر من مرة، ويكتسب ثقة الفريق، يمكن أن يصبح عضواً في الفريق أيضاً. وفي أقرب وقت، حبذا لو في بداية المشروع، بالتأكيد سنحتاج لشخص له دراية متعمقة بتقنية قواعد البيانات وال CMS بحيث يكون تنظيم وإدراة الموقع أو الموسوعة في غاية السلاسة.

أرحب بأي معلومات أو مساعدة في هذا المشروع، فلا تبخل. وإن كان في قدرتك المساعدة، ولكن ليس لديك وقت الآن، فراسلني وسوف أحتفظ بعنوانك وأضع في مذكرتي تاريخاً ولو بعد سنة، تقول لي عليه، فأرسل لك رسالة وأسألك إذا كنت تستطيع في ذلك الوقت أن تساعد. جازاكم الله خيراً، والله المستعان.

الجمعة، ديسمبر 3

رسالة من مسكين غامض

قام أحد الأشخاص الحاقدين الشريرين *ابتسامة بالكاد تخفي الضحك* بكتابة هذا التعليق (في المدونة الإنجليزية للأسف) على مقالتي (هنا) بعنوان "عمرو خالد والبرجوازية الفضائية":

"لمزيد اطلاع على حال عمرو خالد الرجاء قراءة هذا الكتاب"

ثم أتبعه برابط إلى كتاب ما. وواضح أن هذا الشخص والكتاب الذي يلوح به في وجهي يشيران إلى أخطاء عمرو خالد أو عيوبه أو إلى أسباب قد تجعله شخصاً لا يجب الاستماع إليه. وعلى العموم الرابط لم يعمل، الموقع واقع بحمد لله. ولكن—إن شاء الله—سوف أحاول أن أجد الكتاب أو المقالة وأقرأها، ولكن رسالتي إلى هذا الشخص هي أني لا أحتاج إلى أي مقالات لإظهار أي شيء. إن أعز أصدقائي يعرف عمرو خالد وجهاً لوجه، وأنا نفسي—إن شاء الله—سأقابله قريباً. وهو رجل لا نذكر له إلا كل خير.

كل يؤخذ منه ويرد، إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم. وأنا أعي جيداً اختلافات العلماء أنفسهم، بل وكلام بعضهم على بعض في مواقف نادرة، وغيبة تلاميذ الشيخ فلان عن الشيخ فلاني. كل هذا القصص عشتها بنفسي، وسمعتها، وقد تحدثت إلى الكثير من السلفيين والإخوان والتبليغيين. فمثلاً، أعي ما يقوله السلفيون على سيد قطب مثلاً، وأعي ما يقوله بعض الحاقدين على محدث العصر وإمام السلفيين في فترة ما، الألباني. فقد يظن هذا الشخص أنه يضيف لي الجديد، أو أنه يعرف أشياء كبيرة لا أعرفها، ولكنه مسكين من المساكين المضلَلة المضللِة، وأعداؤنا يستخدمونه ويستخدمون أمثاله في إضعاف شوكة هذه الأمة أكثر وأكثر. ويا فرحة أعدائنا بأمثال هذا الشخص الغامض!

أنا أحب سيد قطب، وأحب حسن البنا، وأحب عبد الحميد كشك، وأحب الألباني، وأحب عمرو خالد، وأحب وجدي غنيم، وأحب الشعراوي، وأحب عمر عبد الكافي، وأحب محمد حسان، وأحب محمد بن عبد الوهاب بن سليمان، وأحب ابن باز، وغيرهم الكثير والكثير؛ رحم الله كل من مات فيمن ذكرت وأطال عمر الحي منهم. كلهم مسلمون، بعضهم دعاة، بعضهم علماء، بعضهم مفكرون، بعضهم مصلحون، بعضهم خطباء، كلهم مسلمون، قريبون إلى قلبي، يدعون إلى الخير ومكارم الأخلاق والتدين واتباع الهدى وسنة المصطفى والترابط والتماسك والتآخي والسلام. كلهم أفرع وأوراق شجر في شجرة الإسلام الكبيرة، يستمدون نور الإسلام، ثم يغذون به الأمة الإسلامية كلها، على اختلاف طرقهم وبلادهم والوسائط التي يوصلون بها رسالاتهم. كلهم في قلبي، أدافع عنهم، ولا أذكر لهم إلا كل خير، وأعترف بأخطائهم فآخذ الحق والخير الكثير مما قالوا وأرد الخطأ القليل فأرفضه، فلا أقدس أي منهم، وأكرر لنفسي وللكل: كل يؤخذ منه ويرد، إلا المعصوم، وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين.

ملحوظة إلى الشخص الغامض: سامحني يا أخي على السخرية، ولكنك تساعد على تلويث سمعة هذا الرجل الطيب، عمرو خالد، وتستحق أكثر من هذا. هداك الله.