‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحديث الشريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحديث الشريف. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، سبتمبر 17

غياب العقول نبوءة الرسول

الحمد لله، بعد طُول بحث وتساؤل، أخيراً وجدت ما يؤكد لي مسألة ضياع العقول، أو أن بعض الناس اليوم فعلاً لا عقول لها؛ مش سخرية أو تريقة أو شتيمة، وإنما حقيقة!

«إنّ بين يدَيِ الساعةِ لهرَجًا. قال: ’قلت: يا رسولَ اللهِ، ما الهرَجُ؟‘ قال: القتلُ. فقال بعضُ المسلمينَ: ’يا رسولَ اللهِ، إنا نقتُلُ الآن في العامِ الواحدِ من المشركينَ كذا وكذا‘. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ليس بقتلِ المشركين، ولكن يقتُلُ بعضُكم بعضًا؛ حتى يقتُلَ الرجلُ جارَهُ وابنَ عمهِ وذا قرابتِهِ. فقال بعضُ القومِ: ’يا رسولَ اللهِ، ومعَنا عُقولُنا ذلك اليومِ؟‘ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لا، تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من الناسِ لا عُقولَ لهم. ثم قال الأشعريُّ: ’وايمُ اللهِ إني لأظنُها مُدرِكَتي وإيَّاكم؛ وايمُ اللهِ ما لي ولكم منها مخرجٌ إن أدركَتنا فيما عهِد إلينا نبيُّنا—صلى الله عليه وسلم—إلا أن نخرجَ كما دخلنا فيها.»

الراوي: أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح ابن ماجه — الصفحة أو الرقم: ٣٢١٣ | خلاصة حكم المحدث: صحيح

—ياسين ركه

السبت، فبراير 23

كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟

كل كلمة نكتبها ونقولها، سنحاسَب عليها. كل كلمة!

{مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}—ق: ١٨.

أي كلمة نكتبها أو نقولها قد تكون ترساً من أتراس ماكينة الحرب في النهاية، أو أحد أسباب التبسّم في اتفاقية السلام والتعاون؛ أي كلمة قد تدخل في معادلات تسلسلية تؤدي إلى نتيجة لم نكن أبداً نتخيلها عندما كتبنا تلك الكلمة، تماماً مثل القنبلة الذرية، في حجم الثلاجة، ولكن تدخل في ردود أفعال تسلسلية تدمر مدينة بأكملها.

«إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ—مِن رضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها درجاتٍ؛ وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ—مِن سخطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالاً، يَهوي بها في جهنَّمَ!» الراوي: أبو هريرة | المحدث:السيوطي | المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: ٢٠٦٠ | خلاصة حكم المحدث: صحيح.

وكل من قال ’لا إله إلا الله‘ (وإن علمنا أنه لا يؤمن بها!) دمه حرام على المسلم. فقبل أن تكتب كلاماً أو تنشر صوراً تزيد الكراهية ضد الشيعة، وتحث على معاداتهم، وتمهد الطريق إلى حرب ضدهم، تُراق فيها دماء من الجانبين تؤمن بلا إله إلا الله، تذكر آيات الله وأحاديث الرسول، واعلم أنك لا يجب أن تكون من يطلق الرصاص أو يستخدم النصل في القتل؛ إن كنت ممن تسببت في بدء الحرب بلسانك وقلمك، فأنت مسئول وقتها. وكلمة لا إله إلا الله وحدها ستكون خصمك يوم القيامة بجانب الشيعي الذي تسببت في قتله بكلمة منك، بدلاً من أن تدعو إلى الحوار معه.

«أجمع لي نفراً من إخوانك حتى أحدثهم. فبعث رسولاً إليهم. فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر. فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به. حتى دار الحديث. فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه. فقال: إني آتيكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله؛ وإن رجلاً من المسلمين قصد غفلته. قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد. فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله. فقتله. فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله فأخبره. حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع. فدعاه. فسأله، فقال: ”لم قتلته؟“ قال : ’يا رسول الله، أوجع في المسلمين. وقتل فلاناً وفلاناً. وسمى له نفراً. وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله.‘ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”أقتلته؟“ قال: ’نعم‘. ”فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟“ فجعل لا يزيده على أن يقول: ”كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟“» الراوي: جندب بن عبدالله | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٩٧ | خلاصة حكم المحدث: صحيح.

”كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟“

”كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!“

الاثنين، أبريل 16

عيوب الآخرين

’يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته.‘—صحيح أبي داود.

منقول من إسلام ويب:

قال بكر بن عبد الله: ’إذا رأيتم الرجل موكّلا بعيوب الناس، ناسيا لعيوبه، فاعلموا أنه قد مُكِرَ به‘.

يقول الشيخ محمد إسماعيل المُقَدَّم: ’والشخص الذي يرى صورة نفسه صغيرة جداً تجده دائماً يضخم عيوب الآخرين...فإذا عُرف بأنه مشغول بتضخيم عيوب الآخرين والطعن في الناس، فهذه مرآة تعكس أنه يشعر بضآلة نفسه وبحقارتها وأن حجم نفسه صغير‘.

وقد لقي زاهد زاهداً فقال له: يا أخي! إني لأحبك في الله؛ فقال الآخر: لو علمتَ مني ما أعلم من نفسي لأبغضتني في الله؛ فقال له الأول: لو علمتُ منك ما تعلم من نفسك لكان لي فيما أعلم من نفسي شغل عن بغضك!

’المرء إن كان عاقلا ورعا     أشغله عن عيوب غيره ورعه

كما العليل السقيم أشغله   عن وجع الناس كلهم وجعه‘

’لا تكشفن مساوي الناس ما ستروا         فيهتك الله ستراً عن مساويكا

واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا            ولا تعب أحداً منهم بما فيكا‘

’قبيح من الإنسان أن ينسى عيوبه           ويذكر عيبا في أخيه قد اختفى

ولو كان ذا عقل لما عاب غيره             وفيه عيوب لو رآها قد اكتفى‘

’إذا أنت عبت الناس عابوا وأكثروا     عليك، وأبدوا منك ما كان يُسترُ‘

’متى تلتمس للناس عيبا تجد لهم     عيوبا ولكن الذي فيك  أكثر

فسالمهم بالكف عنهم فإنهم    بعيبك من عينيك أهدى وأبصر‘

الأحد، يناير 2

حديث شريف أبكاني

"إن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا، ثم عرضت له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض؟ فدل على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله، فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض؟ فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ قال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها، فقاسوا، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة."

الراوي: أبو سعيد الخدري 
المحدث: الألباني 
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2076
خلاصة حكم المحدث: صحيح

السبت، يناير 1

أحاديث صحيحة عن المصريين: مسلمين وأقباط

هذه أحاديث صحيحة—وما في حكم الصحيح—عن أهل مصر، مسلمين وأقباط.

اقرأ وأنت تدرك أن الكلام، كحديث شريف، موجه بالتأكيد للمسلم فقط، لأن المسلم فقط هو من سيطيع الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي النفس الوقت الكلام يغطي المصريين كلهم، سواء مسلمين أو أقباط، وبالتالي بالتركيز على المخصوص (الأقباط) المُشار إليه في العام (المصريين)، يمكننا أن نقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا كمسلمين تجاه المسيحيين في مصر بكل الآتي:


"إنكم ستفتحون مصر. وهي أرض يسمى فيها القيراط. فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها. فإن لهم ذمة ورحما" أو قال: "ذمة وصهرا". "فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها". قال: فرأيت عبدالرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة، يختصمان في موضع لبنة، فخرجت منها.
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2543
خلاصة حكم المحدث: صحيح

"إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم دما ورحما وفي رواية إن لهم ذمة يعني أن أم إسماعيل كانت منهم."
الراوي: كعب بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/66
خلاصة حكم المحدث: [روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته فقال "الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله."
الراوي: أم سلمة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/66
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏‏

"إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وإبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعني قبط مصر."
الراوي: عبدالله بن يزيد و عمرو بن حريث المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/67
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏‏

"إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما."
الراوي: كعب بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 772
خلاصة حكم المحدث: صحيح

"الله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله."
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3113
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات