‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرحمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرحمة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، فبراير 15

نستعجل والله يؤخر

’أعرف أنِّي لست مستعداً، عندما أستعجل ويؤخّر ربّي.‘—ياسين رُكَّه

الاثنين، ديسمبر 31

كيف تكرهون أنفسكم؟

سودانيين يكرهوا مصريين، ومصريين يسخروا من سودانيين، وإماراتية فاسدين يتطاولوا على مصريين، فمصريين يكرهوا الإمارات كلها، ويكرهوا الفلسطينيين، ويكرهوا المصريين الإخوان...وتتبلّد أحاسيسهم مع الصهاينة. بل وأحياناً...شارون أحسن من مُرسي والصهاينة أهون من الإخوان.

إحنا عايشين في وقت عجيب. وانا من قبل ما أكون زعلان على الظواهر دي، أصلاً مش قادر أفهمها...مهما أجيبها يمين أو شمال، فوق أو تحت، قلبي مش مطاوعني إني حتى أتفهم إزاي ممكن أكره السودانيين أو الفلسطينيين أو الإماراتية أو القطريين أو السعوديين؟ أكره قلة الأدب في واحد إماراتي، ماشي، أكره إتهامات خيانة عظمى من سوداني، ماشي، إنما أكره إخواني كلهم على أي أرض، شعب كامل؟ سواء المغرب، الجزائر، الإمارات، أو ماليزيا؟ إزّاي؟!!! من أي مكان ينفع القلب يستقبل الإشارات العاطفية دي أصلا؟ تركيبياً مش نافعة! وبناءً عليه، إزاي يطاوعني القلب أعمّم عمّال على بطّال كده وأضع شعب أو وطن كامل، أغلبيته العظمى إخواني، في قفص الإتهام...إزاي؟

إزاي أكره نفسي؟ إزاي أمقت جزء منّي؟

انتو إزاي بتكرهوا أنفسكم؟

’مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى.‘

’إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ‘—سورة غافر: ١٠.

—ياسين رُكَّه

الأحد، يناير 2

حديث شريف أبكاني

"إن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا، ثم عرضت له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض؟ فدل على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله، فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض؟ فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ قال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها، فقاسوا، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة."

الراوي: أبو سعيد الخدري 
المحدث: الألباني 
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2076
خلاصة حكم المحدث: صحيح