الاثنين، يوليو 2

العربية للإنتاج والتوزيع السينمائى تكذب على شركة يوتيوب!

اليوم تلقيت إخطاراً رسمياً من شركة يوتيوب يذكر لي أنهم قد حذفوا النسختين، الكاملة والملخص، للفيديو الخاص بي على يوتيوب، بعنوان ’الختان والإخوان مع إسعاد يونس ومزبلة التاريخ‘. وسبب الحذف كان إخطاراً كاذباً من شركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي، تدعي فيه الشركة أني اعتديت على حقوق النشر والطبع الخاصة بمقالة المدعوة إسعاد يونس، عندما نشرت هذا الفيديو!

الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي تظن أن المحسوبية والواسطة والكذب، وليس الكذب فقط في الإعلام بل أيضاً في شئون قد يتم تحويلها إلى القضاء الأمريكي الفيدرالي، يمكن العمل به مع الشركات الأجنبية أيضاً! إني حقاً لم أرى وقاحة وكذباً صريحاً بهذه الطريقة من قبل. تماماً كما قلت في الفيديو، المحذوف حاليا والراجع قريباً بتوفيق الله ومشيئته، هذه الناس تكذب ’عيني عينك كده‘!

وعزائي هو أن هذا معناه أن كلامي قد وصل لإتعاس، وأنه أحدث من رد الفعل ما يكفي كي يصل بهم الأمر إلى الكذب على شركة أمريكية في أمر مثل حقوق الطبع والنشر.

لقد قمت بإخطار مضاد، وأثق أن شركة يوتيوب سترى بمنتهى الوضوح الكذب الصريح من العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي. التحدي الوحيد هي أن المادة كلها باللغة العربية، ويوتيوب أمريكية؛ ولكن عسى أن يكون عندهم موظفون عرب يقومون بالاطلاع على مثل هذه الصراعات في حقوق النشر.

هاهي صور من الاستمارة الإلكترونية التي قدمتها (انقر على الصور لرؤية الحجم الكبير)، وهي خير إثبات لهذه الواقعة المخزية للشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي. كم هو شيء مؤسف أن تتدخل شركة مثل هذه في أمر كهذا، وبالكذب الصريح. خسارة.

Yaseen-Rocca-Isaad-Yunis-Copyright-Case-01

Yaseen-Rocca-Isaad-Yunis-Copyright-Case-02

—ياسين رُكَّه

الأربعاء، يونيو 27

كلنا مسئول

ياسين رُكَّهكلنا مسئول. لا يوجد سوبر مان؛ لا يوجد مخلص في المستقبل سوى عيسى عليه السلام.

اليوم لا يوجد معجزات، وقوانين الكون لا تعرف سوى لغة خُد وهات.

الكلام من أجل التغيير، ولو بالصوت العالي ووسط دخان القنابل لشهور، أسهل من العمل المثابر لأعوام من أجل وطن.

تحدثنا كثيراً، جادلنا كثيراً، تسايسنا كثيراً، صدقنا ورددنا إشاعات كثيراً، كذبنا دون قصد وكذب بعضنا عن عمد؛ فلنكتفي بهذا القدر، أو نحد منه قدر الإمكان.

دعونا نعمل...ليس في صمت، فإن التواصل هام لمراجعة النفس والخطط، ولكن دعونا نعمل بأقل قدر ممكن من القيل والقال والتنبؤات المستقبلية العديمة الجدوى.

سواء ليبراليين أو إخوان أو فلول، انعدام مشروع أو مشروع النهضة، في كل الأحوال لن تحصل أنت أبداً على شيء في مقابل لا شيء.

كل يوم، اسأل نفسك: ماذا قدمت للوطن كي تقدم لي مصر شيئاً؟ ماذا قدمت لغيري كي يقدم غيري لي شيئا؟ كيف خدمت غيري كي يخدمني الغير؟

قيمتك في الوطن والدنيا كلها تساوي قيمة ما تقدمه لمصر والدنيا. ربحك المالي الذي تحصل عليه يساوي قيمة الإضافة التي أضفتها لغيرك.

أضف الفائدة لغيرك كي تحصل على أي شيء، بما فيه المال. سواء خدمت فقمت بتوصيل شخص ما إلى وجهته، أو خدمت فعلّمت شخص ما مهارة، طالما أنك تضيف قيمة، فستحصل على العائد.

إن آجلا أو عاجلا، ستحصل على عائد. لأن الله هو العدل، والكون المُسخّر بأمره عادل ومتوازن.

اخدم وأضف الآن. اعمل، فإن الوطن يحتاج إلى عمل. حاسب نفسك قبل أن تحاسب غيرك. راقب نفسك قبل أن تراقب غيرك.

كلنا مسئول.

—ياسين رُكَّه

الثلاثاء، يونيو 12

مرشح الإخوان بديل ثوري؟

كتب خليل العناني:
RT @khalilalanani: مرشح الإخوان يطرح نفسها باعتباره ممثل "البديل الثوري"، رغم أن جماعته فكرياً وتنظيمياً أبعد ما تكون عن مفهوم الثورة.

فكتبت:
@Khalilalanani أنا أيضاً ضد الثورة السياسية، لأني أؤمن بأنها دائماً تُختطف تحت جناح المؤامرات والوقيعة؛ بيئة الثورات بيئة خصبة للفتنة. ولكن...بما أن الثورة حدثت بالفعل، ولم يخطط لها الإخوان، بل فقط وقفوا مع الشعب، طالما الشعب يريدها، فأرى أن من حقهم طرح أنفسهم هكذا (كثوريين ومرشحهم بديل ثوري).

—ياسين رُكَّه