الجمعة، يونيو 1

الفرق بين الأدب والاحترام

ياسين رُكَّه’يقولون لنا: احترم الآخرين، احترم آراء الأخرين، يجب احترام الأديان. وأنا أقول أن هذا مطلب عسير، بل لا منطقي لعقولنا الباطنة. فإنني إن كنت أحترم رأياً بالفعل، لكنت تبنّيته؛ وإن كنت أحترم ديناً بالفعل، لكنت اعتنقته. إنما هم يقصدون: تأدّب مع الآخرين، تأدّب مع آراء الآخرين، وأنه يجب التأدب مع كل الأديان. فهناك فرق بين الأدب والاحترام. الأدب مثل الحب: لكل الناس وغالباً بدون شروط، لأن الدفع بالتي هي أحسن السيئة سيكون تأدباً مع الوقح مثلاً—وطوبى لمن استطاع ذلك فهذا خلق الأنبياء! فنعم، نتأدب مع الجميع، ونُكِنّ ولو القليل من الحب للجميع. أما الاحترام...فهو فقط لأهل الاحترام.‘

—ياسين رُكَّه

عبد الحليم قنديل: أتبرأ من هؤلاء المدعيين بالنخبـة وأعلن دعمـي للمـرشح محمد مرسي

عبد الحليم قنديلكتب عبد الحليم قنديل: السادة المتنطعين الذين يطلق عليهم النخبة من أمثال مصطفى بكرى، رفعت السعيد، عمرو حمزاوي، أيمن نور، السيد البدوي، إلخ—وما أكثرهم، يستخدمون أسلوب المقايضة والإبتزاز مع الإخوان المسلمون لكى يحققوا إمتيازات ومصالح خاصة بهم.

هؤلاء المنتفعون من النخبة العميلة لا يشرفنى ولا يشرف أى مصري ووطني أن يعبروا عنه، فهم على استعداد تام لبيع ضمــائرهم ووضع أياديهم الغير طاهرة بيد المرشح أحمد شفيق، ممثل النظام السابق الحاضر، والتى ما زالت يديه ملوثة بدماء الشهداء والوطنيين من خيرة شباب هذه الأمة. إننى أتبرأ من هؤلاء المدعيين بالنخبـة، فالنخبة الحقيقية هى من تبحث عن صالح الوطن، لا التى تبحث عن مطامعها الشخصية ومكاسبها المادية حتى لو ذهب الوطن والمواطن والمبادىء للجحيم.

لقد أنعم الله على هذا الشعب بثورة لم تنجح من البداية حتى تتضح الصورة الحقيقية لتلك الشرازم الفاسـدة التى تبحث عن مصالحها الشخصية. وحتى صديقى العزيز حمدين صباحى إذا استمر بنفس أسلوب التجاهل والمواربة وعدم إعلانه الصريح مشاركة مرشح الإخوان محمد مرسى الصمود التأييـد ودعوة مؤيـديه لذلك، فعند هذا الأمر سيكون من ضمن هؤلاء النخبة التى ضيعت حلم مصر الثورة.

وأعلن أننى بريء من هؤلاء النخبة وبريء من أعمالهم التى تتم فى الخفاء والعلانية ضد الثورة والوطن ومن أجل مصالحهم الشخصية ومطامعهم الدنيوية. وأعلن دعمـي للمـرشح محمد مرسي، وسأقف معه بصوتى رغم اختلافي معه ومع جماعته، إلا أننى أبحث عن الصالح العام لوطنى. مصـر فوق الجميع يا سـادة.

—عبد الحليم قنديل

الاستسلام يجري في عروق الإنسان

Islam means Monotheistic Submissionكتب الشهيد سيّد قطب—رحمه الله: ’العبيد هم الذين يهربون من الحرية، فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد اَخر
لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية، لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة…حاسة الذل…لابد لهم من إروائها، فإذا لم يستعبدهم أحد أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها ولاينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين!‘—سيّد قطب

’صدق جزئياً الشهيد سيّد قطب؛ ولكن ما أفهمه اليوم هو أن المسألة ليست مسألة دُونية أو عبودية البعض، بل إن الاستسلام يجري في عروق البشر، كل إنسان. الفرد إن لم يستسلم لله حق الاستسلام (وهذا هو المعنى الحقيقي لكلمة إسلام)، اشتهت روحه الاستسلام بأي شكل وبأي طريقة، فانتهى به الأمر إلى إدمان عادة أو إدمان مادة، إلى العبودية لنجم سينمائي أو العبودية لامرأة فاتنة بكرباج، إلى استعمار أجنبي أو دكتاتور محلّي...هكذا هو الإنسان، لابد أن يستسلم، فإن لم يستسلم لله بالإسلام الحقيقي الشامل...لاستسلم لأحقر حجر...طُوبة. والتاريخ والواقع يشهد على كلامي.‘—ياسين رُكَّه