الأحد، ديسمبر 12

حقيقة ويكيليكس والصهيونية

يظن بعض الإخوة العرب أن وكالة ويكيليكس Wikileaks ليس لها علاقة بأي مؤامرات على الإطلاق. وعندما يحاولون تبرير هذا المفهوم، يركزون على أسباب استبعاد أي علاقة للوكالة بمؤامرات أمريكية، وهذا استنتاج منطقي وعادل بعض الشيء لمن يدرس الشواهد. ولكن إن حاول هؤلاء الإخوة إن يجدوا أي دلائل أو شواهد لاستبعاد التؤامر الصهيوني مع وكالة وموقع ويكيليكس، فسيجدوا صعوبة شديدة في استبعاد علاقة مثل هذه؛ بل إنهم سيجدوا أن شواهد كثيرة جداً تشير إلى علاقة وثيقة بين الأجندة الصهيونية وويكيليكس، بل وبين ويكيليكس وأجندة النظام العالمي الجديد أيضاً.

في الفيديو الآتي الذي أعرضه على يوتيوب، أقدم في الوقت المحدود أكثر كم ممكن من الأدلة والشواهد التي تشير إلى علاقة ما بين وكالة ويكيليكس والصهيونية والنظام العالمي الجديد؛ وأوفر في هذه الرسالة هنا مباشرة بعد الفيديو الخريطة الفكرية التي أستخدمتها للشرح في الفيديو، كي يتمكن المشاهد من تسجيلها لاستخدامها لاحقاً في تذكر الأفكار الرئيسية وترتيبها في ذاكرته:

حقيقة ويكيليكس والصهيونية - الجزء الأول 01




حقيقة ويكيليكس والصهيونية - الجزء الثاني 02





ويكيليكس والصهيونية


وها هي كل الروابط الرئيسية التي أشرت إليها في الفيديو وهي مصادر يمكنك البحث فيها وقرائتها كي تتأكد من تفاصيل كل ما ذكرته وتقتنع بصحة المعلومات:

هناك 6 تعليقات:

AHMAD يقول...

فيديو جميل جدًا
أنا شخصيًا كشخص عادي مهتم قليلًا بالأحداث السياسية استفدت من هذا التوضيح , لقد لفت انتباهي .
ولكن وبعد أن سمعت التوضيح
ما مدى مصداقية ما ينشر فيها ؟

Rocca يقول...

هذا سؤال جيد جداً يا أخي. أرجو أن يسأله كل عربي عندما يقرأ الجرائد ويشاهد التليفزيون ويسمع الأخبار عن الشيوخ والدعاة والأئمة، والأخبار عن جيرانه وأهله وأصدقائه. وأسأل الله أن يفتح على جميع العرب ويعينهم على التأكد بأنفسهم من مصداقية ما يسمعوه.

بالرغم من محاولاتي المتكررة في التلخيص، إلا أن الفيديو للأسف كان لابد أن يقسم إلى جزئين. ومع هذا، فإن الموضوع يطول شرحه، ولكن الكثير من الناس لا يكترث بمشاهدة الجزء الثاني، فما بالنا بمحاولات لإطالة السلسلة؟ من أراد أن يتأكد من مصداقية ما ينشر في الفيديو، فمسئولية البحث راجعة عليه. لأنني مهما نشرت من فيديوهات، فالمشاهد سيظل دائماً متلقي ومستمع فقط، يتعلم مني. إذا أراد أي شخص أن يكون رأيه بنفسه، ويؤمن بشيء، فعليه أن يبحث ويقرأ ويناقش بنفسه. ما أبحث فيه وأقرأه بنفسي دائماً يكون باللغة الإنجليزية، والمنتديات التي أناقش فيها أيضاً باللغة الإنجليزية، ولكن إن كان أي قارئ يعرف مصادر معلومات أو منتديات عربية تتسم بالجدية وفيها فائدة، والمنتديات الكثيرة الألوان بالحروف كبيرة الأحجام لا يمكن أن تكون جدية أبداً، فأرجو إعلامي بعنواين تلك المصادر أو المنتديات في تعليق هنا.

bohlool يقول...

السلام عليكم
شرح جميل و وافي و شافي
اتمنى لك التوفيق و المزيد من هذه الابداعات الرائعة
لا تنسى زيارة مدونتنا و يسرنا آارئك
مع التقدير
http://ghesasat.blogspot.com/

غير معرف يقول...

بحث رائع لحضرتك واستفدت كتير بالمعلومات اللي حضرتك وضحتها
السؤال الان
ماذا علينا ان نفعل والعالم بسبات عميق عما يحصل وراء الكواليس الامريكية والاسرائلية دول تركو العرب والمسلمين يقتلو ببعض وهما بيتفرجو علشان يقولو مالناش دعوة
ايمتى حيصحو العرب ويتحدو ليحاربو هذا العدو القادم
شكرا لحضرتك استاذ ياسين

Yaseen Rocca يقول...

أشكرك أخ بهلول. وأرجو منك سعة الصدر تجاه التأخر في الردود أو ما شابه؛ فإني أحيانا كثيرة لا أجد الوقت الكاف للاطلاع على كل المراسلات والتعليقات. أسأل الله أن ييسر لي التجاوب معكم في القريب العاجل وفي كل خير.

Yaseen Rocca يقول...

بخصوص السؤال عما يمكن أن نفعله في ظل هذا السبات العميق الذي أصاب الأمة، فأبدأ بذكر أن على كل مرء منا البحث عن إجابة محددة وشخصية لهذا السؤال عن طريق البحث عن كتب متعلقة بالموضوع أو عنواينها لها علاقة بما يدور في خلدنا؛ وهذا لأن إجابة كل فرد ستكون فريدة—أي مختلفة عن إجابات الآخرين وقدرات الآخرين وما يمكن أن يفعله الآخرون وهكذا.

ثانيا، علينا ملاحظة أن جزء كبير من هذا السبات راجع إلى ما ذكرته عن الانشغال بالتوافه وسفاسف الأمور والمشاحنات الداخلية عن أعدائنا الحقيقيين. فالأمة قد لا تكون نائمة اليوم قدر ما كانت نائمة منذ عقود من الزمن، ولكن للأسف شوش عليها أعدائنا الأولويات، ووضعوا نظارات سوداء على أعيننا فأصبحنا نرى الدنيا من منظور أعدائنا لا منظور الإسلام والمسلمين. فعلينا أن نعي هذا، وأن نكف عن تخوين أو كراهية بعضنا البعض، والذهول لحقيقة أن أعدائنا يتربصون بنا ويتفرجون علينا ونحن نتشاحن ومنشغلون عن الاستعداد لهم بما نستطيع من قوة. يحضرني في سياق هذا الكلام مقالة قد كتبتها منذ أسابيع بعنوان ’العدو ليس ذا الفِكْر المختلف، بل المُفْسِد وناشر الخوف والعداوة‘؛ أرجو عمل بحث على هذه الكلمات على جوجل، وبإذن الله ستظهر المقالة في أول النتائج بسهولة. المقالة تشرح لنا من هم أعداؤنا الحقيقيون، وكيف نتعرف عليهم؛ ومن بيننا يتبع هؤلاء الأعداء فيصبح واحداً منهم أو عميل لهم سواء أدرك ذلك أم لا. وليس المقصود من الكلام تخوين بعضنا البعض مرة أخرى، وإنما نقل هذا الكلام لمن ينشر مرض الكراهية بيننا حتى يدرك أنه يتبع خطوات أعدائنا ويسير على نهجهم، حتى يفيق ويتوقف عن هذا.

هذا بجانب إيجاد كل من رسالته الفردية في الحياة. كل شخص منا له دور يلعبه، وأسمى غاية في الحياة بعد عبادة الله بالصلاة والعمل بالنية السلمية هي أن إيجاد رسالة المرء في الحياة، والتي يخدم بها مجتمعه وأهله وناسه...ونسأل الله أن تساعدهم هذه الخدمة الفردية في الاستيقاظ من الغفلة.